في مثل هذا اليوم نعود بذاكرة الفخر إلى الثامن من آذار عام1954 عاد سلطان باشا الاطرش ورفاقه من المملكة الاردنية التي دخلوا اليها نتيجة خلافات سياسية مع حكم أديب الشيشكلي في سوريا، عادوا بعد سقوط حكم الشيشكلي.
يوم لم تشرق فيه الشمس من الشرق فحسب، بل أشرقت من وجوه الثوار العائدين
من (عمان) بدأ الموكب زحفه.. توديع ملكي واستقبال شعبي هز أركان الرصيفة والزرقاء والمفرق. وقبل الحدود، كان للوفاء وقفة (عشيرة السردية) المقيمة في (صبحة وصبحية ) تفتح بيوتها وقلوبها ليلةً كاملة لـ (أبو طلال)، ليكون المبيتُ عند الأجواد، والمسيرُ نحو الأمجاد.
صباح الاثنين.. الجبلُ لم ينم!
القريّة، ذيبين، بكا.. تحولت إلى بحر من البشر. آلاف الأقدام سارت حافية لتستقبل موكب الكرامة.
دخل الباشا (القريا)وسط وفود السويداء ودمشق، ليعلن للعالم أجمع: أن الطغيان سحابة صيف عابرة، وأن إرادة الشعوب هي القدرُ الباقي.
في ذكرى عودة سلطان باشا الأطرش ورفاقه الأحرار.( متعب الأطرش، حسين مرشد ، جدعان أبو عسلي، نسيب نصار ،يوسف هلال الأطرش، حسين عبد الدين ، فضل الله البربور، علي الشاعر ، هندي حمزة ، صياح أبو عسلي، علي ذوقان الاطرش ، فواز رضوان، نواف علي الأطرش، حسن الصفدي، مجلي البربور، هايل جدعان الأطرش، تركي الأطرش، نايف حسين الأطرش،جادلله شلهوب ، هايل علبة ، فايز حمايل ، حسين سجاع، سعيد البربور، حسن رعد ، أجود المغربي ، هاني الأطرش،نواف الأطرش، فايز الأطرش، ناصر الأطرش، فايز غريزي ، وهيب غريزي ،نايف جودية ، فؤاد جودية، سليم جودية ، حمد جودية ، نواف حسين الأطرش، سليم نواف الأطرش، ضامن البربور، جميل الشاعر ، سليمان سجاع). سلامٌ على تلك الهامات التي لم تنحن إلا لله، وسلامٌ على جبلٍ سيبقى دائماً، حصنَ العروبة وقلعة الأحرار.


