• الرئيسية
  • الموحدون الدروز والعالم
    • مدن وبلدان
    • الدروز في القارة الأميركية
    • الدروز في استراليا
    • الدروز في الإنتشار
  • مال وأعمال
  • مجتمع وأعلام
  • فن وثقافة
  • التراث الدرزي
    • صور من الذاكرة
    • الدروز في التاريخ
    • ثقافة الدروز
    • الأماكن المقدسة
  • متفرقات
    • أخبار الساعة
    • قيل في الدروز
    • رياضة
    • إختيار المحرر
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • ar Arabic
    • ar Arabic
    • en English
    • fr French
    • de German
    • es Spanish
Facebook Twitter Instagram
Friday, March 27, 2026 Login علامات مرجعية
Facebook Twitter Instagram RSS
kayan24kayan24
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • الموحدون الدروز والعالم
    • مدن وبلدان
    • الدروز في القارة الأميركية
    • الدروز في استراليا
    • الدروز في الإنتشار
  • مال وأعمال
  • مجتمع وأعلام
  • فن وثقافة
  • التراث الدرزي
    • صور من الذاكرة
    • الدروز في التاريخ
    • ثقافة الدروز
    • الأماكن المقدسة
  • متفرقات
    • أخبار الساعة
    • قيل في الدروز
    • رياضة
    • إختيار المحرر
  • اتصل بنا
  • من نحن
kayan24kayan24
You are at:Home » الدكتور حمود قطيش
الموحدون الدروز والعالم

الدكتور حمود قطيش

Kayan24Kayan2426 March، 2026No Comments2 Mins Read
في بلدة “القريا” في السويداء ، ثمة حكاية تسمو فوق حدود الطب لتلامس القداسة الإنسانية. هي حكاية الدكتور #حمود_قطيش، الرجل الذي لم يتغير مكان إقامته ولا عيادته المتواضعة رغم شعبيته الكبيرة التي ملأت أرجاء محافظة السويداء
منذ لحظة تخرجه في جامعة موسكو عام 1980، وضع الدكتور حمود ميثاقاً غير مكتوب مع أهله؛ فكان الطبيب الذي لا يُغلق بابه، والصديق الذي يسبق دواءه بابتسامة تزرع الطمأنينة في نفوس المتعبين. يلقبه أبناء بلدته بـ (صاحب الأيادي البيضاء) ليس لمجرد براعته المهنية، بل لأنه حوّل الطب من (مهنة) إلى (رسالة) تجدها متأهبة في كل الأوقات، سواء في العيادة، أو في زياراته المنزلية لكبار السن الذين يقصدهم بقلبٍ مفتوح قبل حقيبته الطبية.
المفارقة الكبرى في سيرة هذا الحكيم، تجلت حين حزم حقائبه وسافر إلى أوروبا لزيارة أبنائه. هناك، حيث الهدوء والرفاهية والراحة بعد عقود من التعب، لم يستطع “قلب الحكيم” المكوث أكثر من شهرين. كان يشعر بخيوط خفية تشده نحو بيوت القريا، ونحو مرضى ينتظرون طلته لتخفيف آلامهم. عاد تاركاً خلفه راحة الجسد ليختار تعب الضمير والمسؤولية، مضحياً بلقاء أبنائه ليكون بجانب “عائلته الكبرى” التي تؤمن به وتنتظره.
في عيادته التي تستقبل يومياً ما يزيد عن عشرين مريضاً، تسقط كل الحواجز المادية. فبالرغم من الظروف الاقتصادية القاسية، لا تزال أجور المعاينات رمزية جداً، وكثيراً ما تتحول إلى “مجانية” تماماً لمن لا يملك ثمن العلاج، بل ويسعى جاهداً عبر شبكة علاقاته لتأمين الدواء المجاني للمحتاجين.
يؤمن الدكتور حمود بمبدأ أخلاقي صارم: “أن التعامل مع المريض وكسب ثقته وتعزيز حالته النفسية هو نصف الطريق نحو الشفاء”. وبالنسبة له، فإن دقائق معدودة قد تقرر مصير إنسان، لذا لا مكان للمماطلة أو الأهداف المادية في قاموسه.
إن قصة الدكتور حمود قطيش هي رسالة لكل من يظن أن النجاح يُقاس بالأرصدة البنكية؛ فهي تثبت أن النجاح الحقيقي هو أن تصبح جزءاً من نبض الناس، وأن يظل اسمك مرتبطاً بالأمل والوفاء في أصعب الأوقات.
#kayan24
Previous Articleيوسف الدبيسي
Kayan24

    Related Posts

    يوسف الدبيسي

    22 March، 2026

    رجل الأعمال راضي عزام

    22 March، 2026

    أبو هايل كنج صلاح

    19 March، 2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    14 + fourteen =

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    Sign In or Register

    Welcome Back!

    Login below or Register Now.

    2 × two =

    Lost password?

    Register Now!

    Already registered? Login.

    one × 2 =

    A password will be e-mailed to you.