هل ستبقى ورقة المهجرين وازمة امتحانات الطلبة عالقة تنتظر حل الازمة في السويداء مع سلطة الشرع التي مازالت رهن تجاذبات وتفعيلات مستمرة بعيدة عن المنطق ؟
ام ان هذا مسرحيات مستمرة من الطرفين بانتظار أوامر أصحاب القرار !!!
أصبح من المؤكد ان ما هو عالق له اسباب بعيدة عن القراءات المتداولة وذلك لوقت انضاج ترتيب المعطيات للانتقال لمرحلة يتم من خلالها استكمال رسم التفاصيل الأهم في خارطة المصالح المرتبطة بتغييرات جيو سياسية .
أوراق عالقة لخدمة مصالح وادوات ضغط يستنزف من خلالها دماء ومصادر قوت وأمن المجتمع .
بقاء الواقع بالتوازن القلق
يستنزف الأمل ويرسم صورة مظلمة من الدمار الاجتماعي والاخلاقي، وضعنا بواقع القبول باي حل سيأتي ويجري صياغته في الغرف المظلمة
تطبيع المجتمع هو أصعب بكثير من التطبيع السياسي الذي يخضع لمعايير الهيمنة والقوة .
مجتمع تم تمزيقه وحفرت بين مكوناته الحقد الطائفي والمناطقي والقومي وعمل بجهد شيطاني في تغيير معايير الأخلاق والانتماء والهوية والعمل على إعادة قراءة الإرث واعادة صياغة لمفاهيم وطنية وإلغاء فواتير دفعها أبناء المحافظة في الدفاع عنها ومحاولة لتسفيه رموز وطنية اكبر من ان تمس بهذا الكم من التشويه .
والسؤال الذي لم يلق الإجابة عند الغالبية :
كيف تكون سبل الخروج من هذا المستنقع ؟
وما هو دورنا بواقع غياب المرجعية الجامعة ؟
وهل لنا دور حاسم بوجودالأطراف المحركة خارج حدود الوطن لكنها حاضرة بيننا بأكثر من عنصر فاعل بما فيها إعادة تدوير فاعل لقطبيات اجتماعية استهلكت على مدى طويل من الاستبداد ؟
بالتأكيد سيبقى مساحة تأثير بالحاضر والمستقبل
يرتبط حجم تأثيرها بمقدار عمق دورنا في المجتمع وفي كل زاوية منه .

