هل سنبقى مكتوفي الأيدي، وما علينا سوى أن نقدم العزاء للأهالي بفقدان أحبائهم!!
الدراجات النارية وسيلة تنقل شائعة في بلادنا، ولكن الأغلبية لم يستعملها بالشكل الصحيح، ولذلك تشهد السويداء وبلداتها انتشاراً متزايداً بأعداد الدراجات النارية، والسبب يعود لغلاء سعر المحروقات وقلتها كونها تباع بالسوق السوداء ورخص سعر الدراجات، حتى أصبحت ظاهرة تشكل مصدراً رئيسياً للازعاج والضجيج، نتيجة الأصوات العالية خاصةً في الأوقات المتأخرة من الليل أو في الصباح الباكر، إضافة إلى الحوادث التي تسببها، على الرغم من التحذيرات المتواصلة من قبل البعض. ولكن لم نشهد أي نشاط مجتمعي لقمع حالة الفلتان التي تسببها، سوى جهود البعض لعقد راية الصلح عادة، إذا كان أحدهم طرف تسبب بالوفاة، لأن محبة الظهور طغت على استئصال المشكلة وضبطها.
من دون أن ننكر حاجة عدد من المواطنين إلى الدراجات لقضاء أعمالهم والاستفادة منها كمصدر للرزق، إلا أن الموضوع بحاجة لتنظيم عملها داخل المدن والأرياف. كونها الأكثر عرضة للحوادث مقارنةً بالسيارات، حيث يعاني السائقون والركاب من خطر الإصابة بجروح خطيرة أو حتى الوفاة في حالة وقوع حادث، ويشعر الكثير من الناس بالقلق حيال سلامتهم وسلامة أحبائهم عند وجود دراجات نارية على الطريق، ما يزيد من انزعاجهم.
وأن معظم الدراجات النارية مخالفة لأنظمة السير، وتتحرك بعشوائية، مايفاقم حوادث الاصطدام ويزيد الضغط على البنية المرورية في مدينة باتت مكتظة بالسيارات والدراجات الهوائية والنارية.ومعظم سائقي الدراجات من الشباب الطائش فهي أصبحت لقضاء المبيقات من سرقة وتشفيط وتقبين
لذلك نطلب اتخاذ إجراءات رادعة لضبط عملها بالشكل المطلوب، في ظل انتشارها الكبير خاصة فترة العطل،وفي أوقات متأخرة من الليل.
إن معدل إصابات حوادث الدراجات النارية كان أكبر من معدل إصابات حوادث السيارات بثلاث مرات.
وزاد احتمال التعرض لإصابات خطيرة عشر مرات بالنسبة لحوادث الدراجات النارية.
في الوقت نفسه تزيد تكلفة علاج إصابات حوادث الدراجات النارية مرتين تقريباً عن حوادث السيارات
على قائدي الدراجات النارية أن يدركوا الأخطار المتزايدة المرتبطة بقيادة دراجة نارية وإن خطر التعرض لإصابة خطيرة وتكاليف طبية تزيد بشكل كبير بالمقارنة مع الركوب داخل سيارة تتعرض لحادث.
“يجب على قائدي الدراجات النارية ارتداء خوذة والالتزام بالحد الأقصى للسرعة المنصوص عليه كي يحاولوا الحد من إصابات الرأس”.
لذلك لم يمضِ أسبوع حتى نسمع بحادث سير مؤسف راح ضحيته شاب..
لنتعاون جميعاً لوضع حد لهذا الاستهتار بهذا الموضوع..
أبو اسماعيل حمد قطيش.

