• الرئيسية
  • الموحدون الدروز والعالم
    • مدن وبلدان
    • الدروز في القارة الأميركية
    • الدروز في استراليا
    • الدروز في الإنتشار
  • مال وأعمال
  • مجتمع وأعلام
  • فن وثقافة
  • التراث الدرزي
    • صور من الذاكرة
    • الدروز في التاريخ
    • ثقافة الدروز
    • الأماكن المقدسة
  • متفرقات
    • أخبار الساعة
    • قيل في الدروز
    • رياضة
    • إختيار المحرر
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • TV
  • راديو
  • ar Arabic
    • ar Arabic
    • en English
    • fr French
    • de German
    • es Spanish
Facebook Twitter Instagram
Friday, July 31, 2026 Login علامات مرجعية
Facebook Twitter Instagram RSS
kayan24kayan24
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • الموحدون الدروز والعالم
    • مدن وبلدان
    • الدروز في القارة الأميركية
    • الدروز في استراليا
    • الدروز في الإنتشار
  • مال وأعمال
  • مجتمع وأعلام
  • فن وثقافة
  • التراث الدرزي
    • صور من الذاكرة
    • الدروز في التاريخ
    • ثقافة الدروز
    • الأماكن المقدسة
  • متفرقات
    • أخبار الساعة
    • قيل في الدروز
    • رياضة
    • إختيار المحرر
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • TV
  • راديو
kayan24kayan24
Home » المجاهد حسين مرشد
الموحدون الدروز والعالم

المجاهد حسين مرشد

Kayan24Kayan2429 July، 2026No Comments4 Mins Read

‏تزخر الذاكرة الوطنية بأعلام نذروا أعمارهم في سبيل حرية الوطن واستقلاله، فخطّوا بدمائهم ومواقفهم صفحات عزّ تخلدها الأجيال، وفي طليعة هذه الشخصيات المضيئة يبرز اسم الزعيم والمجاهد الكبير حسين مرشد، الذي مثّل قامة شامخة وركناً ركيناً من أركان الثورة الكبرى، حيث وُلد في مدينة السويداء وتلقى علومه في مدارسها الأميرية والأهلية، ثم شاءت الأقدار أن ينشأ يتيماً إثر استشهاد والده يوسف في إحدى المعارك ضد العثمانيين، لتغرس هذه البداية المبكرة في نفسه روح التحدي والصلابة التي دفعته للانخراط مبكراً في العمل الوطني عبر المشاركة في صد الحملة العثمانية التي قادها سامي باشا الفاروقي ضد جبل الدروز عام 1910 والتي انتهت بدحر الحملة في معركة قرية الكفر، قبل أن ينتسب إلى الجمعية العربية الفتاة مساهماً في التخطيط لطرد المستعمرالعثماني، ومع اندلاع الثورة العربية الكبرى عام 1918 التحق بالحملة المتوجهة إلى العقبة للقاء الأمير فيصل بن الحسين ليكون في طليعة الفرسان الأشاوس الذين دخلوا العاصمة دمشق قبل وصول الجيش الفيصلي ويرفعوا العلم العربي على دار الحكومة في الثلاثين من أيار عام 1918 تحت قيادة القائد العام سلطان باشا الأطرش.
‏ولم تقتصر مسيرته النضالية عند هذا الحد، بل كان من أوائل الذين أقسموا يمين الجهاد في اجتماع سرّي عُقد بمنزل المجاهد محمد عبد الدين في السويداء وضم خمسة وخمسين ثائراً، مجدداً قسم الولاء لمبادئ الثورة عام 1923، ليُعرف بمواقفه الصلبة التي جعلت منه شوكة في حلق السلطات الفرنسية رافضاً كافة الإغراءات والمغريات لاستمالته، ومما دفع الفرنسيين إلى اعتباره من ألد أعدائهم وفرض الرقابة المشددة على تحركاته التي أسفرت يوماً عن اعتقاله على يد الحاكم الفرنسي موريل لمدة عشرة أيام أُجبر خلالها على الأعمال الشاقة وتكسير الحجارة وشق الطرق حافياً حاسر الرأس مع تعرضه للجلد اليومي والمبيت في مخزن الفحم، فصبر واحتسب وظل شامخاً لم تنحني له قناة، حتى جاء السابع من تموز عام 1925 وأثناء مظاهرة شعبية قمعتها القوات الفرنسية بالعنف فأقدم على إشهار مسدسه وإطلاق النار على معاون الحاكم العسكري موريل الذي فر هارباً مع جنوده، لتُعرف هذه البطولات بأنها الرصاصة الأولى التيأشعلت نار الثورة الكبرى، ورداً على ذلك أصدرت السلطات الفرنسية حكماً بإعدامه وقراراً بهدم داره، إلا أن إرادة الجماهير المسلحة التي أحاطت بالمكان حمايةً له أجبرت المحتل على التراجع عن الهدم وإبداله بالإبعاد، وليشهد المؤرخون والمؤرخ أدهم الجندي على وجه الخصوص بالدور البارز للمجاهد حسين مرشد في ساحات القتال كفارس مقدام لا يشق له غبار شارك في معارك الجبل الكفر، المزرعة، العادلية، المسيفرة، ومعارك السويداء، إضافة إلى خوضه معارك ضارية في غوطة دمشق كبيلا وجوبر وعربين وإقليم البلان ومعارك اللجاة.
‏وبعد اشتداد المعارك، نزح مع قائد الثورة سلطان باشا الأطرش وجمع من المجاهدين إلى الأزرق في الأردن ومن ثم إلى وادي السرحان والحديثة في المملكة العربية السعودية متحملين قسوة الجوع والعطش وعذاب المنفى، وشارك بصفته عضواً في لجنة تلقي الإعانات ومؤتمر الصحراء عام 1929 قبل أن يعود إلى أرض الوطن في أواخر شهر أيار عام 1937 إثر صدور العفو العام ليجد داره مهدمة وممتلكاته مصادرة شأنه شأن رفاقه، فبادر بنشاط دؤوب ضمن لجان التنسيق لإزالة الموانع القانونية وتسفير وعودة المجاهدين إلى ديارهم، ولتمتد مسيرته الحافلة من البندقية وميادين القتال إلى العمل السياسي والنيابي والدفاع المستميت عن قضايا شعبه، فنال ثقة الشعب بنسبة كبيرة ونجح في انتخابات التجمع القومي ثم عُضواً في المجلس النيابي وكان من أقطاب الكتلة الوطنية ومؤسسي الهيئة الوطنية في الجبل، ومشاركَ بفاعلية في مقاومة العدوان الفرنسي خلال أحداث آذار 1945 وأبرز المنادين بإلغاء الامتيازات الإدارية وضم الجبل إلى الوطن الأم، فضلاً عن مشاركته في الحركةالشعبية عام 1947 وحمله السلاح مجدداً عام 1954 مناوئاً لحكم أديب الشيشكلي.
‏
‏وقد قدّم تضحيات كبيرة حين استشهد ابنه البطل فهد ق على مذبح الحرية والاستقلال في حرب فلسطين عام 1948 خلال معركة الخان، كما مثّل جبل العرب في مؤتمر حمص للقوى الوطنية عام 1953 وانضم إلى الاتحاد القومي بالسويداء عام 1960 إبان قيام الوحدة، لتتواصل مسيرة العطاء حتى توقف قطار الحياة في الثالث من نيسان من عام 1968 ليترجل الفارس والمناضل الكبير حسين مرشد مسلماً روحه الطاهرة لبارئها بعد حياة مليئة بالجهاد والإخلاص والوفاء للوطن، وُوري جثمانه الثرى في مدينة السويداء التي احتضنته بكل إجلال واحترام، وتقديراً لمسيرته العطرة وبطولاته الخالدة أُطلق اسمه على مدرسة إعدادية تقابل داره التي هدمها الاحتلال الفرنسي، كما خُلدت سيرته الذكرية بتمثال فني منحوت من حجر البازلت أنجزه الفنان النحات فؤاد نعيم، ليظل حسين مرشد رمزاً أبدياً للكرامة والوطنية.
‏

Previous Articleالمحامي سعيد نفاع
Next Article الدكتور صلاح سليم منذر
Kayan24

    Related Posts

    الدكتور صلاح سليم منذر

    30 July، 2026

    المحامي سعيد نفاع

    28 July، 2026

    بين لحظة غضب ومصيرٍ مُظلم… كيف تتحول الثواني إلى جريمة؟

    8 July، 2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    ten + 6 =

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    Sign In or Register

    Welcome Back!

    Login below or Register Now.

    nineteen − 19 =

    Lost password?

    Register Now!

    Already registered? Login.

    two × 3 =

    A password will be e-mailed to you.