بين القصيدة والمهنة، وبين المبدأ والمسؤولية، تتشكّل حكاية الدكتور عمر عبيد نقيب أطباء السويداء ورئيس مجلس فرع النقابة، الذي يجمع بين روح الشاعر ورسالة الطبيب في تجربة تتجاوز حدود المهنة إلى الشأن العام.

في حلقة جديدة من "رحلة"، يستعيد عبيد أثر نشأته في بيت ارتبط بالقضايا الوطنية وانعكاسها على رؤيته للمسؤولية والمواقف الإنسانية، كما يتوقف عند دور الشعر باللهجة المحكية في التعبير عن قضايا المجتمع، ومنها مناهضة العنف ضد المرأة.

وتتجه الحلقة إلى واقع القطاع الصحي في السويداء، حيث تبرز جهود النقابة في حماية الأطباء، وتفعيل العيادات لتقديم الخدمات للمرضى، إلى جانب تشكيل هيئة صحية استشارية تضم خمسين طبيباً وخبيراً في خطوة تهدف إلى تعزيز العمل المهني والتخطيط لمستقبل القطاع الصحي.

من القصيدة إلى العيادة، ومن ترتيب فضاء النقابة إلى التمسك ببقاء الأطباء الشباب وأملهم، تروي هذه الرحلة تجربة تطرح سؤالاً أساسياً: كيف يمكن للمسؤولية أن تتحول من موقع إداري إلى أثر ملموس في حياة الناس؟