ماذا يمكن أن يدفع طفلة في عمر صغير إلى الحديث عن امرأة أخرى واستحضار أسماء وتفاصيل تقول إنها لا تنتمي إلى حياتها؟
سؤال يفتح باب الحكاية في حلقة جديدة من برنامج "التقمّص"، حيث تتشابك الروايات الغامضة مع أسئلة الذاكرة والهوية وحدود ما نستطيع تفسيره.
تتناول الحلقة قصة طفلة تُدعى ألف، بدأت في سن مبكرة بحسب الرواية المعروضة تتحدث عن حياة امرأة أخرى، وتذكر تفاصيل لافتة أثارت التساؤل حول مصدر معرفتها بها، ولا تقف الحكاية عند مضمون ما تقوله بل تمتد إلى الطريقة التي ظهرت بها هذه التفاصيل والأسماء وما تثيره من فضول وتأمل.
وبين رواية تثير الدهشة وتفسيرات قد تختلف من شخص إلى آخر، تترك الحلقة للمشاهد مساحة للتفكير في واحدة من أكثر القصص غموضاً في هذا المجال، من دون أن تفرض إجابة نهائية.
فهل تحمل بعض الحكايات مفاتيح لم نفهمها بعد، أم أن وراءها تفسيرات لم نكتشفها؟ في التقمّص تبقى القصة بداية السؤال، لا نهاية الإجابة.






