في نشوة النصر يرتجل الفرح على شكل أهزوجة ،الفارس الدرزي الشهيد الشاعر #معذى_المغوش (1880ـ1926) صاحب أهزوجة وسعوا المرجة ترى المرجة لنا ..كما ردد الثوار وهم في نشوة النصر حداءه المبارك :
عرش المظالم انهدم
والعز طبّ بلادنا
راحت عليكم يا عجم
خوض المعارك دابنا
حنّا حماتك يا علم
هذه الأهزوجة التي راح يُردّدها فرسان الجبل وراء معذّى وهم يدخلون ساحة الـمرجة يوم تحرير دمشق من العثانيين في 29 سبتمبر 1918 بعد أن دارت بينهم معركة طاحنة بالقرب من منطقة الدير علي .
معذى الذي كان في مقدمة الثوار في الجبهات، إضافة لتعرضه للظلم مع ثوار الجبل بسبب دورهم في الثورة العربية الكبيرى ، فالشهيد معذى المغوش ابن الشهيد أبو طرودي حمد المغوش أحد المجاهدين الذين أعدموا في ساحة المرجة في آذار عام 1911مع عدد كبير من المجاهدين مثل (ذوقان الأطرش ـ يحيى عامر ـ هزاع الحلبي ـ محمد القلعاني …) من قبل سامي باشا الفاروقي ، أي قبل 5 سنوات من إعدام جمال باشا السفاح لقافلة الشهداء الثانية في يوم السادس من أيار 1916 الذي تحوّل إلى يوم عيد الشهداء.
ليظلم هؤلاء الثوار بالتعتيم عليهم . سطر معذى ورفاقه العديد من البطولات ليختتمها بارتقائه شهيداً في الصورة الصغيرة عام 1926 خلال حرب عصابات ضد الجيش الفرنسي ليخلد اسمه بين أسماء الأبطال المحفورين في ذاكرتنا و ذاكرة التاريخ.


