• الرئيسية
  • الموحدون الدروز والعالم
    • مدن وبلدان
    • الدروز في القارة الأميركية
    • الدروز في استراليا
    • الدروز في الإنتشار
  • مال وأعمال
  • مجتمع وأعلام
  • فن وثقافة
  • التراث الدرزي
    • صور من الذاكرة
    • الدروز في التاريخ
    • ثقافة الدروز
    • الأماكن المقدسة
  • متفرقات
    • أخبار الساعة
    • قيل في الدروز
    • رياضة
    • إختيار المحرر
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • ar Arabic
    • ar Arabic
    • en English
    • fr French
    • de German
    • es Spanish
Facebook Twitter Instagram
Thursday, April 30, 2026 Login علامات مرجعية
Facebook Twitter Instagram RSS
kayan24kayan24
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • الموحدون الدروز والعالم
    • مدن وبلدان
    • الدروز في القارة الأميركية
    • الدروز في استراليا
    • الدروز في الإنتشار
  • مال وأعمال
  • مجتمع وأعلام
  • فن وثقافة
  • التراث الدرزي
    • صور من الذاكرة
    • الدروز في التاريخ
    • ثقافة الدروز
    • الأماكن المقدسة
  • متفرقات
    • أخبار الساعة
    • قيل في الدروز
    • رياضة
    • إختيار المحرر
  • اتصل بنا
  • من نحن
kayan24kayan24
You are at:Home » عارف يوسف أبو شقرا
الموحدون الدروز والعالم

عارف يوسف أبو شقرا

Kayan24Kayan2430 April، 2026No Comments3 Mins Read
في حضرة الفكر والأدب، نستحضر قامةً علمية شامخة من قامات جبل لبنان، أديباً وشاعراً ومؤرخاً صاغ بفكره تاريخاً، وبقلمه منهجاً في الزهد والتوحيد. هو الأستاذ الكبير #عارف_يوسف_أبو_شقرا، الذي لم يكن مجرد كاتب، بل كان صاحب رؤية سديدة، جمعت بين رصانة اللغة وعمق التصوف وقوة الموقف الوطني
‏الأستاذ الكبير عارف يوسف أبو شقرا
‏هو شاعر وكاتب وخطيب وصاحب آراء سديدة في التصوف الاسلامي…
‏ولد في #عماطور_الشوف معقل آل ابو شقرا وعبد الصمد،
‏توفي والده سنة ١٩٠٣، فربّاه جده خطار، تلقى دروسه الأولية في عماطور، ثم في مدرسة المعلم طعمة في المختارة ثم في المدرسة الوطنية في الشويفات، وتخرج فيها سنة ١٩١٤، وبحدوث الحرب العالمية الأولى لم يتسنّ له دخول الجامعة، بل انصرف الى التعمق في دراسة اللغة العربية وآدابها وعندما انتهت تلك الحرب أنشأ مع امين أفندي عبد الصمد مدرسة عماطور وبعد بضع سنوات انتقل إلى المدرسة التي أنشأها شفيق بك الحلبي في عين قِنية في الشوف فدرّس فيها أولاً ثم تسلم
‏
‏إدارتها، وفي سنة ١٩٢٨ و ١٩٢٩ اشترك في تحرير مجلة “الأمالي” للدكتور عمر فرّوخ منذ سنة ١٩٣٩ وحتى ١٩٤١، واستمر بعدها يكتب في عدة صحف أخصها الأنباء وغالبا ما كان يوقع باسم (أبو ذر) وفي سنة ١٩٥٦ ترك المقاصد الإسلامية بعد ان علّم فيها ٢٨ سنة وذهب للتدريس في الكليّة السعودية في برج البراجنة، وخلال نشاطاته تلك حقق ودقق كتاب “الحركات في لبنان” ونشره، وله كتاب بعنوان “ثلاثة علماء من شيوخ بني معروف” وعدد كبير من القصائد والمقالات والبحوث في مواضيع شتى وله مؤلفات مخطوطة منها “آداب الدين (المذهب) الدرزي و “تاريخ جبل الدروز” وديوان شعر أكثر قصائدُه غير منشورة.
‏في كتابه”ثلاثة علماء من بني معروف” يتناول سيرة ثلاثة من اشياخ المذهب هم: الشيخ الامير سيف الدين التنوخي
‏والشيخ يوسف الكفرقوقي، والشيخ الفاضل محمد ابوهلال،
‏في مقدمة كتابه ذاك يُتحفنا برؤيته لتصوف الموحدين الدروز فيقول: ” التصوف في جميع مراحل تطوره هنديا كان أم صينيا، مسيحيا ام اسلاميا يرتكز على الزهد في الدنيا متأثرا بالعقائد والفلسفات ونزعات النفوس وخواطر الافكار، حتى لا يمكن ان يتألف من ذلك خطة تصوُّفية واضحة المسالك وطريقة مُتَعارفة يسير على مقتضاها كل من سار على طريق التصوف واتخذه منهجا وسبيلا.
‏إننا فيما نعلم أن حجة الإسلام الامام أبا حامد الغزالي الذي وَقف نفسه وعلمه على خدمة الدين لحفظ الإيمان على العامة شهد القدس تسقط على أيدي الافرنج الصليبيين وعاش اثنتي عشرة سنة بعد ذلك ولم يشر الى هذا الحادث العظيم (الخطر) ولو أنه أهاب بسكان العراق وفارس وبلاد الترك لنصرة اخوانهم في الشام لَنفر مئات الالوف منهم للجهاد في سبيل الله ولوفروا على العرب والإسلام عصورا مملوءة بالكفاح وقرونا زاخرة بالجهل والدمار وما غفلة الغزالي عن ذلك الا لأنه كان في ذلك الحين قد انقلب صوفيا أو اقتنع على الاقل بان الصوفية سبيل من سبل الحياة بل هي أسدّ تلك السبل وأسعدها.
‏ان المتصوفين لا يعدمون تأويلا لما يصنعون من مثل هذا، إنهم يعتقدون أن في قومهم مذنبين، وأن المصائب تنزل بهم عقابا لهم وان ذلك يتم بإرادة الله تعالى ولا رادّ لِما أراد الله ولا داعي للتأفف منه.
‏لقد استغل الاستعمار الأوربي هذه الظاهرة السلبية في الاسلام وهناك حوادث في الشام ومصر والمغرب تشهد بذلك…
‏لكننا لا نجد هذه الظاهرة عند بني معروف وفيما نعلم أن جماعات من بني معروف وجلّهم من لابسي العمائم ساروا تحت راية صلاح الدين الأيوبي في قتال الفرنجة كما ساروا تحت ألوية امرائهم من تنوخ ومعن في تلك الحروب ذاتها…
‏قدّم عارف أبو شقرا نموذجاً فريداً للعالم العامل، الذي قرن الزهد بالمسؤولية الوطنية، فكان تصوفه نقياً من الشوائب، ووطنيته ثابتة الأركان. رحل مخلفاً إرثاً فكرياً يثبت أن الحكمة لا تعني الاعتزال، بل تعني الحضور الفاعل في قلب معارك الأمة وصون تراثها الأصيل
#kayan24
Previous Articleغادة الكاخي
Kayan24

    Related Posts

    غادة الكاخي

    28 April، 2026

    الشيخ المرحوم أبو حسن سليمان الخطيب

    19 April، 2026

    أبو محمد سعيد شهيب

    13 April، 2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    four × 4 =

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    Sign In or Register

    Welcome Back!

    Login below or Register Now.

    eight − five =

    Lost password?

    Register Now!

    Already registered? Login.

    3 × three =

    A password will be e-mailed to you.