• الرئيسية
  • الموحدون الدروز والعالم
    • مدن وبلدان
    • الدروز في القارة الأميركية
    • الدروز في استراليا
    • الدروز في الإنتشار
  • مال وأعمال
  • مجتمع وأعلام
  • فن وثقافة
  • التراث الدرزي
    • صور من الذاكرة
    • الدروز في التاريخ
    • ثقافة الدروز
    • الأماكن المقدسة
  • متفرقات
    • أخبار الساعة
    • قيل في الدروز
    • رياضة
    • إختيار المحرر
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • ar Arabic
    • ar Arabic
    • en English
    • fr French
    • de German
    • es Spanish
Facebook Twitter Instagram
Tuesday, June 2, 2026 Login علامات مرجعية
Facebook Twitter Instagram RSS
kayan24kayan24
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • الموحدون الدروز والعالم
    • مدن وبلدان
    • الدروز في القارة الأميركية
    • الدروز في استراليا
    • الدروز في الإنتشار
  • مال وأعمال
  • مجتمع وأعلام
  • فن وثقافة
  • التراث الدرزي
    • صور من الذاكرة
    • الدروز في التاريخ
    • ثقافة الدروز
    • الأماكن المقدسة
  • متفرقات
    • أخبار الساعة
    • قيل في الدروز
    • رياضة
    • إختيار المحرر
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • TV
kayan24kayan24
You are at:Home » محمد العشعوش
الموحدون الدروز والعالم

محمد العشعوش

Kayan24Kayan242 June، 2026No Comments11 Mins Read

محمد العشعوش مدفعجي الثورة السورية الكبرى في اعوام ١٩٢٥_ ١٩٢٧م
يعود آل العشعوش بأصولهم الى آل عقل في بيصور وعاليه في جبل لبنان، وكنيتهم الحالية جاءت من أنّ جد العائلة الأقدم كان يعاني (العشو) أي: غيامة الرؤية ليلا…
ولد محمد بن حسين العشعوش عام ١٨٨٨ وكان والده قد نزح من عاليه بعد ان باع املاكه وحمل ثروته وقصد السويداء واشترى اراضي زراعية وكروما من العنب وأنشأ مطاحن تعمل بقوة الماء ثم ارتقى بعمله الى مطاحن تعمل على الفحم والمازوت، واعتمد على ولده محمد الذي تفوق في عمله وحل محل الخبراء الألمان والانكليز في استقبال المطاحن المستوردة وتركيبها في سورية ولبنان وفلسطين والاردن، واقتنى ورشة عمل ومخرطة لتصنيع العديد من أدوات المطحنة دون الرجوع إلى الشركة الأصل واخذ يقوم بتشغيل العديد من العمال لديه وإصلاح الأسلحة الفردية من بنادق ومسدسات فكان الناس يسمونه “قردحجي سلاح”.
بعد معركة الكفر والانتصار الساحق للثوار لجأ الفرنسيون بأسرهم وبعض عملائهم الى قلعة السويداء يحتمون بها وقد حاصرها الثوار وضيقوا الحصار عليها…
حينها، اقفل الشاب محمد ورشته وحمل بارودته واصطحب معه أحد امهر اجرائه والتحق بالثوار الذين يحاصرون القلعة،
يقول في مذكراته أن الطائرات الفرنسية كان تأتي محملة بالمؤن لترمي حمولتها في وسط القلعة لدعم المحاصَرين فيها وبالرغم من تحليق تلك الطائرات الى أدنى مستوى ممكن غير أن كثيرا مما كانت ترميه كان يسقط خارج اسوار
القلعة فتقع غنيمة بأيدي الثوار.
استشهاد اخيه:
كان يوسف اخوه يشارك في الحصار بجانبه، وليس لديه سلاح وعندما رأى فوهات بنادق المحصورين داخل القلعة تطل من رمّايات الاسوار القريبة من سطح الأرض خطرت له فكرة اغتنام بندقية بسحبها من حاملها فاتفق مع سليمان داود ابو الفضل الذي لم يكن لديه سلاح ايضا على ان يتقدم سليمان من جهة الغرب من جانب سٌكر الماء وان يتقدم هو من جهة الشمال من جهة سهلة آل أبو عسلي وفعلا نفذا الخطة وتسلل يوسف زحفا على بطنه عبر الاشواك اليابسة وتخطى الشريط الشائك حول القلعة وتناول بندقية احد الرماة واخذ بسحبها بكل قوته لكن تعاون جندي آخر مع الرامي وكونه يمسك بالبارودة من جهة فوهتها المصوبة الى بطنه سهّل لهم إطلاق الرصاص عليه فأصيب في بطنه فزحف أخوه محمد عبر مسيل الماء الجاف فحمله على ظهره وعاد زاحفا حتى وصل الوادي الجاف بعيدا عن مرمى نيران العدو وذهب به الى البيت وقام بتخييط جراحه بمسلة وخيوط كيفما تيسر لكن الجريح لم يصمد طويلا ففارق الحياة.
كان الثوار لا يزالون يحاصرون القلعة…
محاولة إحراق القلعة:
بعد مراسم الدفن عاد محمد للمشاركة في الحصار والانتقام لمقتل
اخيه وفي رأسه خطة لاحراق القلعة برش البنزين على محيطها وحيث كان يصعب الوصول إلى اسوارها عبر ارض مكشوفة…
كانت الفكرة تتطلب رش البنزين حول سور القلعة وعمل قنينة مع قنبلة بحيث تُطلَق اعداد منها من بارودة فرنسية قصيرة كان االدروز قد كسبوا الكثير منها وبهذا يشتعل البنزين فتصل النيران الى داخل القلعة وخارجها حيث البنزين المرشوش…
تم تنفيذ الخطة حيث قام برش البنزين شبان من دروز لبنان من آل ابو سعدى وغيرهم وكان الجميع يعملون كلّّ حسب جهده في حالة سباق وكان آخرون يرمون المقنبلات واخرون يرشون البنزين لكن الخطة لم تصح كما أُريد لها
وكانت نداءات المحصورين تنطلق من داخل القلعة تطلب النجدة، كما كانت الطائرات الفرنسية تقصف مدينة السويداء
وكان الثوار يطلقون النار عليها في حين ينبه محمد رفاقه ان ينبطحوا أرضا عند الغارة الجوية بدلا من الركض يمينا او شمالا…
محمد العشعوش صاحب فكرة محارة العدو بسلاحه:


كان الثوار قد اعطبوا طائرة سقطت على مسافة ٣ كلم في قرية الأصلحة غرب السويداء
لحق بها محمد وفكك بعض قطع أجهزة الهاتف وأشياء يستفاد منها ولم يتمكن من خوض معركة المزرعة لمشاركته في حصار القلعة لكنه نزل فيما بعد ورأى حصيلتها، يقول: كانت الارض ملأى بأكداس من جثث القتلى وكان الناس يتدافعون لحمل ما يمكن حمله من مؤن وذخائر وخرطوش ومواسير لحشو المدافع وورق البارود ولما شاهد تلك المناظر الرهيبة لم يطب له شيء مما رأى ولكن قبل عودته دفعه الفضول ليحمل معه ما هو خاص بعمله، يقول:
أخذت ما بقي من كريكوات ومواسير لحشو المدافع وفرشايات تنظيف المدافع التي لم تنفجر أو تتعطل وعدت لأخبر الباشوات(الطرشان) اننا نستطيع ان نحارب فرنسا بما كسبناه من عتاد وسلاح في أرض المعركة ونقدر ان نطردها إن عرفنا كيف نتدبر ذلك، على ان توضع تلك المخلفات في بيت انيس المحيثاوي لوجود دار كبيرة له في الحارة القديمة من السويداء وللثقة بأصحاب تلك الدار ونضع عليها حراسة بحيث لو أغارت فرنسا علينا مرة أخرى نحاربها بسلاحها.
وبينما كنت افكر بذلك كانوا هم يفتشون عني وقبل ان أصل الى مضافة الطرشان وإذ ببعض الرجال يأتون إلي يصيحون بأعلى اصواتهم، أينك ابو شاهين…أينك…؟
احتفاء سلطان باشا به:
قال لي الرجال: الباشاوات في مضافة الطرشان باعثين وراك لازم تحضر حالا…
وصلت، وانا على باب المضافة خاطبني سلطان باشا: تعال اقعد جنبي هنا. قالوا لي إنك رجال فهمان وصاحب صنعة وإنك رجال عقلك كذا…ونريد منك أن تصلح لنا ها المدفع الكبير حتى نضرب القلعة ونهدمها وما لنا حدا غيرك، وكل الناس دلّونا عليك وهم يقولون ما لناش احد غير محمد العشعوش لها الشغلة لأنه هو قدها.
قلت له: أنا عندك يا باشا طول ما نحن على قيد الحياة لن نسأل ولن نقصر عن بذل دمائنا لأجل الوطن…
قال لي: ماذا يلزمك لجلب المدفع من ساحة المعركة في المزرعة؟
(المزرعة تبعد عن السويداء نحو ٥ كلم)،
قلت له: احتاج سبعة او ثمانية رجال أقوياء ليذهبوا معي حتى نرفع ماسورة المدفع على الطنبر، وقد جلبت معي من أرض المعركة عدة كريكوات تشيل اربعة او خمسةقناطير واستطيع بها رفع ماسورة المدفع على عربة الطنبر وجرها بواسطة البغال الى موقع خلة النصراني (موقع كان غرب السويداء اجتاحه العمران حاليا فأصبح الان في وسطها) لكن اريد رجالا يسندون المدفع حتى يركب مكانه على عربة الطنبر بدون ان يقلب يمينا او شمالا.
قال سلطان باشا للحضور بصوته الجهوري: من يذهب معه؟
فانتخبوا لي اثني عشر رجلا من جملتهم أحمد الشعار.
لما وصلنا إلى المدفع وحاولنا به فلم نقدر ان نقلبه من جنب لآخر فطوله نحو خمسة امتار فلا الرجال ولا الرافعات عملت شيئا،
رجعت للباشا وقلت له: لم يكفنا العدد يا باشا، نحتاج سبعين رجلا وحبال وطراريح حتى نربطه ونشيله من مكان لآخر
في اليوم التالي اعطوني سبعين رجلا قلبنا المدفع وحزمناه بشريط لأنه كان فاتح من القواس، وصارت رجال تدفع واخرون يسحبون بعربة الطنبر مع البغال واستمر الامر على هذه الحال مسافة أكثر من ٤ كلم حتى وصلنا إلى موقع خلة النصراني التي تبعد عن السويداء نحو نصف كلم، مكان دار حسن الجرماني عند نزلة الأعوج وهو مكان لائذ عن القلعة التي قد ترمينا بقذائفها،
قمت بإصلاح المدفع واخترعت له براغي مثل براغي المطحنة على مخرطتي لكن المدفع لم يشتغل بادئ الأمر وكنت كلما اردت أخذ قياس براغي اجلبه معي من خلة النصراني الى المخرطة في دارنا ثم أعود وكل ذلك تنقُّل على البغل وضياع وقت،
قال لي محمودالحلبي وكان بيته جوار بيتنا، ان في داره فسحة واسعة وعنده فحم فاقترح نقل المدفع إلى داره لاصلاحه وتوفير الوقت والجهد وبالفعل قام الرجال بجر المدفع مسافة نحو ٤٠٠ متر إلى دار محمود الحلبي في موقع شارع الشعراني اليوم وموّهنا على المدفع ببٌلس (مدود مصنوعة من شعر الماعز تستعمل كخيم للبدو و مدود ارض لبيوت الحضر قديما) لكيلا يبين على القلعة،
وصرت بذلك قريبا من بيتي حيث يوجد الكور وموقد نار الفحم والمخرطة وحيث الرجال حولي يساعدوني، بعضهم يشتغل على الكور واخرون معي على المخرطة حتى تمكنت من إصلاح المدفع واخترعت له حزام حديد وبراغي قوية تشده من كل النواحي وعدنا به الى الموقع التكتيكي عند خلة النصراني وعملت له بيت ودعمنا سقف البيت بجسور من بقايا سكة القطار التي كان الفرنسيون قد مدوها الى السويداء ووضعنا ترابا للتمويه على سطح البيت.
في تلك الاثناء وخلال عملنا على المدفع كان الفرنسيون يرموننا بقذائفهم فلم يصيبونا،
وقذفنا الفرنسيين بمدفعهم بثلاث ضربات تجريبية اول ضربة أصابت الارض امام القلعة، رفعنا ماسورة المدفع وضربنا الضربة الثانية سقطت وراء القلعة في أرض شرق القلعة تتبع قرية مصاد، فوازنّاه على الوسط فاصابت قنبلتنا جدار القلعة، كانت الشمس على المغيب فتركنا الضرب لليوم التالي.
وفي اليوم التالي ضربنا عدة قذائف سقطت كلها داخل القلعة.
كان الناس في حي المشرف يراقبون عملنا، قدم الينا شخص اسمه سليمان عمرو، وكانت لهجته شوفية قال لنا بتعرفوا كم كلة (قذيفة) ضربوكم من القلعة قلنا له لا، قال: صاروا ضاربين ٤٤ كلة،
عندما سمع الرجال حولنا كلامه هربوا باتجاه المسيل الشمالي القريب منا لكيلا يراهم احد، وكانوا اكثر من مئتي رجل بقيت أنا وسعيد الحناوي فقلت له: هيا نهرب ونلحق ربعنا، فقال:
خلِّ إيمانك كبير بالله. فقوّى كلامه بأسي بالمراجل.
ثاني يوم تركني سعيد الحناوي الى ميادين الثورة التي تتطلب الرجال أمثاله وقد أمَّن على عملنا، وبقيت وحدي على المدفع ومن أجل ألّا اخاف وأثبت أني قادر على القضاء على الفرنسيين بمدفعي قذفتهم ٣٨ قذيفة وقعت بين الشبابيك وبين الطابق الأول والثاني وكانت تبعثر الجدران وتحطم الزجاج او تسقط على المتاريس والخنادق أمام القلعة وكنت كلما ضربتهم بقذيفة انهض اراقب موقع سقوطها بالناظور وأرجع القّم المدفع بقذيفة تالية لكن القذائف نفدت عندي ووجدت عندي صدوقا مليئا بالكبسون لكن مافي قذائف (كلل) ولا بارود لحشو الكلل..
ذهبنا ثاني يوم الى المقرن الشمالي بصحبة نجيب ابو عسلي اخو شبلي وفارس البدعيش ورجل لا أعرفه كنا أربعة فرسان نبحث في المقرن الشمالي عمّن عنده مواسير مكبسنة من غنائم الجيش الفرنسي المدحور في معركة المزرعة وعمّن عنده مواسير بدون كبسونة وانا أكبسنها وأحشوها بالبارود لأن الذين كسبوا أطباقا من البارود وهي على شكل طبق الورق وكنا نسحنها بهدوء ودون عنف كانوا يشعلونها في فترة الحرب وتقوم نساؤهم بالخبز عليها.
بجولتنا على المقرن الشمالي جلبنا بارودا ومواسير وبعد عودتنا طلبوا منا في القيادة في السويداء نقل المدفع إلى كرم جبر العباس في موقع الخريج الشمالي المشرف على القلعة بخلاف خلة النصراني ونزلة الاعوج وعملنا هناك بيتا للمدفع وصرت احشو البارود بالمواسير عندي في المحل بعد وضع الكبسون لها وتجهيزها للاطلاق بحذر لكيلا بلتهب بارودها كما ان البارود الفرنسي المصنوع على شكل اطباق يحتاج إلى بَرد بالمبرد وبهدوء كيلا يشتعل.
البيروقراطية تعرقل عملنا:
بعد نقل المدفع إلى الخريج الشمالي حصل سوء تفاهم مع المرافقين العاملين معي على المدفع ومنهم مغاربة وأفارقة منشقون عن الفرنسيين اعتبروهم في القيادة أكثر خبرة مني بدعوى انهم هم الذين كانوا يعملون على المدفع مع الفرنسيين وكان علي بك الاطرش يؤيد فكرتهم بصفته مشرفا على عملنا من قبل عبد الغفار باشا وقد جرى جدال ساخن بيني وبينهم فقررت ترك العمل على المدفع.
كما ان مساعدي في العمل صالح ابو الفضل غضب من التدخل في عملنا وتركنا ليعمل في مجال اخر مع الثوار وابلغت عبد الغفار باشا باحتجاجي لكن علي بك اخذ يصيح بأعلى صوته: اتركهم يقومون بعملهم وتعال معي لنرى مواقع ضرب قذائفنا..
مشيت معه مرغما.
في تلك اللحظات حدث ما لم يكن بالحسبان وما لا يصدقه عقل عاقل، إذ حدث انفجار خلفنا على المدفع قالوا لنا أن قذيفة من القلعة وقعت في سبطانته ففجرتها وهدمت بيت حمايته وتناثر كل شيء كان في موقع المدفع وقُتل رجلان واشتعل آخر بالبارود المُعَد لتذخير المدفع…
كانت القذائف تنصب علينا حيثما توجهنا، ثم عدنا بعدها إلى السويداء آسفين…
حين علم عبد الغفار باشا اني بكيت عندما انفجر المدفع قال: يحق له ان يبكي فليس بمقدورنا ان نجلب مدفعا كهذا لهدم القلعة.
بعدها شارك محمد العشعوش في معركة الدفاع عن السويداء وحمل رسالة من اهل السويداء لسلطان باشا الذي كان مع الثوار في المقرن القبلي وهناك قابل محمد عز الحلبي فقال له هات الرسالة صعب عليك تصل الى الباشا لأن فرنسا تطلب رأسه، فناوله اياها،
كما شارك في معركة ام الرمان وفكك ثلاث رشاشات من عن ٤ دبابات اعطبها
الثوار،
وكان محمد العشعوش من بين الثوار الذين كانوا يعرقلون ثقدم الجيش الفرنسي الزاحف لاحتلال قلعة صلخد يرافقه اسد قرضاب من السويداء، بعدها اتجها الى عرمان والجوع ينهكهما فوجداها خالية من السكان شربا من مطخها واتجها شمالا على جوع وانهاك قوى،
عند تل القينة التقيا باسماعيل دويعر تغديا عنده وارتاحا واتجه محمد بعدها الى بلدة المشنف حيث التقى بأهله اللاجئين اليها ومن ثم اتجه الى قرية الشبكي فوجد مجموعة من الثوار كانوا يتصدون لحملة الجنرال أندريا التي كانت تعمل على تطويق الجبل من الشمال بينهم شكيب وهاب وحسن شهيب ومضى بصحبتهم في مهمة مستعجلة فتصدوا للفرنسيين بين عتيل وسليم وعادوا بعدها لقتال الفرنسيين في قرى المقرن الشرقي،
وتمركز بعدها مع اسرته في المشنف حيث مطحنة والده هناك،
وعندما ذهب إلى قنوات لجلب فحم للمطحنة اعتقلته كتيبة تابعة للفرنسيين وسلموه للسويداء وعندما علم الفرنسيون انه صاحب مهنة صناعية (مخرطة) اخرجوه من السجن وشغلوه بالنافعة على خطوط الماء.
وحين علم الكابتن الفرنسي بأعماله في الثورة وتلغيمه سكة حديد وتفجيره قطارا فرنسيا قال له: انت تستحق قطع رقبة.
فأجابه: نحن حاربناكم بسلاحكم، انتم قصفتم قرانا بالمدافع والطائرات، كنتم قطعتم رقبتي في محاس الحرب أما الآن فأنا بينكم والوقت وقت سلم.
فما كان منه الا أن غير لهجته وربّت على كتفه وقال: عفارم عشعوش، هاي هاي، ومشى…
في يوم تأبينه في ٢٥ ايلول ١٩٨٢ أبَّنه المحامي الوطني العروبي توفيق عبيد ومما قاله: نودع اليوم المجاهد محمد العشعوش كمن يودع قائد سلاح المدفعية ومهندسها في الثورة السورية الكبرى…
ابراهيم العاقل،أبحاث في المجتمع والتاريخ
٩ أيار ٢٠٢٦

.

Previous Articleالسويداء بين تجاذبات السلطة وقلق المجتمع: أوراق عالقة في انتظار تسوية كبرى
Kayan24

    Related Posts

    السويداء بين تجاذبات السلطة وقلق المجتمع: أوراق عالقة في انتظار تسوية كبرى

    20 May، 2026

    ارهاصات ثورة الجياع المتوقعة في سورية

    14 May، 2026

    بسمة سلمان عبيد

    9 May، 2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    1 × 4 =

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    Sign In or Register

    Welcome Back!

    Login below or Register Now.

    three × 1 =

    Lost password?

    Register Now!

    Already registered? Login.

    16 + seven =

    A password will be e-mailed to you.