ماذا لو دخلتَ مضافة بثياب بسيطة، فمرّوا بك مرور الكرام… ثم عدتَ إليها بثياب فاخرة، فجلسوك في صدر المجلس؟ من هنا تبدأ حكاية مثلٍ شعبي بقي حاضراً في الذاكرة: (كلي يا كمامي.. العزيمة مش إلي العزيمة لثيابي)في حلقة جديدة من "حكي جدودنا"، نستعيد قصة هذا المثل الذي يُروى عن أحد وجهاء الجبل، حين دخل مضافة بملابس عادية فلم يحظَ بالترحيب والاهتمام قبل أن يعود إليها لاحقاً بثياب فاخرة، فيُستقبل بحفاوة بالغة.وعندما حان وقت الطعام، أمسك الرجل بكُمّ عباءته وغمسه في المنسف قائلاً بسخرية: كلي يا كمامي.. العزيمة مش إلي العزيمة لثيابي.موقف يحمل في ظاهره الطرافة، لكنه يختصر درساً عميقاً: الإنسان يُكرم لأخلاقه ومقامه، لا لثيابه ومظهره.
قصة مثل «كلي يا كمامي» ومعناه في «حكي جدودنا»

Sehen Sie diesen Artikel auch auf:Facebook





