في حلقة جديدة من برنامج «قالوا بالجبل»، منعود لمثل شعبي توارثته الأجيال، لنكتشف الحكاية اللي وراه، واللي رواها المرحوم يوسف الهجري عام 1988.
بتحكي الرواية عن شاب من ثوار جبل العرب، حكمت عليه السلطات العثمانية بالإعدام شنقاً. وبينما كان يحاول تأجيل لحظة التنفيذ، طلب الانتقال من عامود لآخر، مردداً: «من عامود لعامود بيفرجها الرب المعبود».
وبالفعل، وقبل تنفيذ الحكم، وصل خيّال يحمل أمر العفو والإفراج، لتتحول لحظات الخوف إلى حكاية أمل وصبر، خلدها المثل بذاكرة أهل الجبل.
«قالوا بالجبل».. أمثال من حكايات أجدادنا، بتختصر حكمة الناس وإيمانهم بأن الفرج ممكن يجي بأصعب اللحظات






