ناقشت حلقة جديدة من برنامج «خارج النص» ظاهرة جرائم القتل، مسلّطة الضوء على أبعادها الدينية والنفسية والقانونية، وأسباب تحوّل الخلافات إلى جرائم تهدد حياة الأفراد وأمن المجتمع.
واستعرضت الحلقة شهادة مؤلمة عن جريمة قتل تعرّض لها رجل مسن داخل منزله بدافع السرقة، في حادثة كشفت خطورة استغلال الثقة والتخطيط المسبق للجريمة.
وبمشاركة فضيلة الشيخ سلمان قبلان، والأخصائية الاجتماعية ليلى غرز الدين، والمحامي بسام أبو عساف، تناول النقاش حرمة النفس البشرية في الدين التوحيدي، ودور الغضب وضعف ضبط الانفعالات وثقافة الانتقام في تصعيد العنف، إلى جانب العقوبات القانونية المترتبة على جرائم القتل والتهديد والشروع فيه.
كما تطرقت الحلقة إلى أثر انتشار السلاح، ومخاطر تبرير الجرائم اجتماعياً، مؤكدة أن الدية والصفح لا يبرران القتل العمد، وأن الوقاية من العنف تبدأ بالتربية والوعي، وتحتاج إلى تطبيق القانون ومحاسبة المسؤولين.
واختُتمت الحلقة بالتأكيد أن الجريمة لا تبدأ لحظة وقوعها، بل قد تبدأ بكلمة أو خلاف أو غضب لم يُضبط، وأن حماية المجتمع مسؤولية مشتركة أساسها احترام الحياة وسيادة القانون.






