هل يمكن لتفاصيل من حياة سابقة أن تعبر مع الإنسان إلى حياته الجديدة؟.. هذا هو السؤال الذي يفتح برنامج (التقمّص)، والذي يتناول في كل حلقة قصة شخص يروي تجربة مرتبطة بحياة عاشها من قبل من خلال أسماء وأماكن ومواقف ومشاعر يصعب عليه تفسير مصدرها.
وفي إحدى الحلقات، يروي رامي أبو حمدان أنه كان في حياة سابقة رجلاً يُدعى "عماد"، متزوجاً من لينا وله طفلان، وأن نهايته جاءت بعد إطلاق النار على السيارة التي كان يستقلها وانقلابها إثر إصابته برصاصة في البطن.
وبحسب روايته، بقي أثر في المنطقة نفسها، ثم بدأت تظهر لديه تفاصيل مرتبطة بتلك الحياة؛ أسماء ووجوه ومشاعر، بينها حنين إلى طفلة يقول إنها كانت ابنته. وتزداد القصة غرابة عندما يزور مكاناً يعتقد أنه عاش فيه سابقاً، فيتعرّف إلى المنزل والسيارة التي يقول إنها شهدت لحظاته الأخيرة.
قصة تفتح باباً واسعاً للتساؤل حول حدود الذاكرة والتجربة الإنسانية، وتترك للمشاهد مساحة للتأمل: ماذا لو حمل الإنسان معه تفاصيل من حكاية لم تبدأ في هذه الحياة؟






