في حلقة من برنامج «حكي جدودنا»، تستعيد إحدى ضيفاتنا ذكرى حلمٍ قديم لم يُكتب له أن يكتمل؛ حلم متابعة الدراسة والالتحاق بالمدرسة الداخلية، بعدما أثبتت تفوقها وحصلت على شهادة مدرسية، حتى إن المسؤولين شجّعوها على مواصلة تعليمها لتعود وتُعلّم في قريتها.
كانت قد جهّزت حقيبتها بفرح، وانتظرت يوم الذهاب إلى المدرسة، لكن قراراً اجتماعياً حال دون ذلك، خوفاً من إقامة الفتاة خارج منزل عائلتها، لتكون تلك أول خيبة في حياتها، وأول حلم تتنازل عنه رغم شغفها بالتعلّم.
ومع مرور السنوات، وجدت في الرسم والتطريز مساحات أخرى للتعبير عن موهبتها، واستقبلت ما حملته الحياة بقلبٍ راضٍ وامتنان للنعم التي وصلت إليها.
حكاية تختصر حلماً مؤجلاً، وقراراً غيّر مسار حياة، وتذكّرنا بكم من الأحلام التي لم تتوقف لغياب الشغف، بل لأن الظروف لم تمنح أصحابها الفرصة.






