• الرئيسية
  • الموحدون الدروز والعالم
    • مدن وبلدان
    • الدروز في القارة الأميركية
    • الدروز في استراليا
    • الدروز في الإنتشار
  • مال وأعمال
  • مجتمع وأعلام
  • فن وثقافة
  • التراث الدرزي
    • صور من الذاكرة
    • الدروز في التاريخ
    • ثقافة الدروز
    • الأماكن المقدسة
  • متفرقات
    • أخبار الساعة
    • قيل في الدروز
    • رياضة
    • إختيار المحرر
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • ar Arabic
    • ar Arabic
    • en English
    • fr French
    • de German
    • es Spanish
Facebook Twitter Instagram
Saturday, March 28, 2026 Login علامات مرجعية
Facebook Twitter Instagram RSS
kayan24kayan24
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • الموحدون الدروز والعالم
    • مدن وبلدان
    • الدروز في القارة الأميركية
    • الدروز في استراليا
    • الدروز في الإنتشار
  • مال وأعمال
  • مجتمع وأعلام
  • فن وثقافة
  • التراث الدرزي
    • صور من الذاكرة
    • الدروز في التاريخ
    • ثقافة الدروز
    • الأماكن المقدسة
  • متفرقات
    • أخبار الساعة
    • قيل في الدروز
    • رياضة
    • إختيار المحرر
  • اتصل بنا
  • من نحن
kayan24kayan24
You are at:Home » الشيخ أبو حمود فارس كاتبة
الموحدون الدروز والعالم

الشيخ أبو حمود فارس كاتبة

Kayan24Kayan2428 March، 2026No Comments2 Mins Read

يطلّ علينا السابع والعشرون من آذار لعام 2026، ليوقظ في القلوب ذكرى رجلٍ لم يكن مجرد شيخٍ لمدينة “جرمانا”، بل كان بوصلتها الأخلاقية وسورها الروحي المنيع.
فمنذ خمسة أعوام، ترجّل الفارسُ “أبو حمود فارس كاتبة” عن صهوة الدنيا، تاركاً خلفه إرثاً يمتد عميقاً في تاريخ هذه الأرض. بدأت حكايته في “حلقات الكتّاب”، حيث لم يكن طالباً عادياً، بل كان مريداً ينهل الحكمة من كبار مشايخ الموحدين، فصقلت خلواتُ العلمِ روحَه، وجعلت من “شارع الخضر” ومجلسه الديني العريق -الذي تجاوز عمره القرن والعشرين عاماً- مسرحاً لتقواه. لم تكن المشيخةُ عنده منصباً، بل كانت “عباءةً” من التكليف الإلهي والاجتماعي؛ فمنذ أن تسلمها خلفاً لوالده الشيخ “أبو فارس حمود” في السبعينيات، وهو يجسد معنى “السائس” الحقيقي الذي يجمع بين طهر العمل في الأرض وبين تجارة الصدق واليقين.

 


لقد كان الشيخ فارس صمام الأمان الذي لم يختل توازنه يوماً؛ ففي سنوات الحرب العجاف واشتداد المحن، ظلّ ممسكاً بدفة القرار، يجمعُ القلوب المتفرقة، ويقوي العزائم المنهكة، ويتحدث بلسان المدينة بكل أمانةٍ وإخلاص، مغالباً وهن الجسد وتقدم العمر ليظل خادماً للجميع.

رحل الشيخ “أبو حمود” ليبقى طيفه حارساً للقيم، وذكراه نبراساً يهدي السائرين إلى جادة الحق، مؤكداً أن مَن زرع المعروف في قلوب الناس، لا يحصده النسيان أبداً، بل يظل حياً في دعوات المحبين وتراتيل الذاكرين

Previous Articleالدكتور حمود قطيش
Kayan24

    Related Posts

    الدكتور حمود قطيش

    26 March، 2026

    يوسف الدبيسي

    22 March، 2026

    رجل الأعمال راضي عزام

    22 March، 2026

    Leave A Reply Cancel Reply

    18 − fourteen =

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    Type above and press Enter to search. Press Esc to cancel.

    Sign In or Register

    Welcome Back!

    Login below or Register Now.

    15 + three =

    Lost password?

    Register Now!

    Already registered? Login.

    13 − twelve =

    A password will be e-mailed to you.