أحب علوم الدين منذ صغره، ودرس سنوات طويلة في خلوات البياضة في حاصبيا – لبنان. الشيخ #سلمان_نصر
‏وُلد سنة 1874 في شفاعمرو – الجليل.
‏تربى في بيت كريم ومفتوح، ووالده نصر السعد كان مختار #الطائفة_الدرزية لفترة طويلة.
‏رغم مؤهلاته وسمعته، ترفّع الشيخ سلمان عن المناصب الدينية والاجتماعية واختار التفرغ للعلم والدين.
‏أصبح بارعاً في أصول الدين وارتبط بعلاقات قوية مع مشايخ سوريا ولبنان وفلسطين.
‏امتاز بقوة الشخصية وبلاغة اللسان ورجاحة الرأي.
‏صار بيته مقصداً للصلح بين المتخاصمين من مختلف الطوائف، كان أصحاب المناصب يستشيرونه في القضايا الكبيرة.
‏سنة 1936 ، زار لبنان مع الشيخ أمين طريف.
‏خلال الزيارة توجوه هو والشيخ أمين طريف والشيخ أبو حسن عارف حلاوة بالعمامة المدورة، أعلى رتبة دينية لدى الدروز.
‏في فترة التوترات والقلاقل بالبلاد، بذل جهوده للتهدئة والإصلاح.
‏كان له دور مهم في قضايا بلدته ومجتمعه، عاش متواضعاً، ورعاً، زاهداً، محباً للناس.
‏حظي بمحبة الجميع لروحانيته وبساطته وصدق نواياه.
‏توفي في 19/1/1968 عن عمر 94 عاماً، شيّعت جنازته جماهير كبيرة، ونعاه الشيخ أمين طريف بكلمات مؤثرة.
‏دُفن عند مدخل بيته ليبقى رمزاً وذكرى.